قال مدير برنامج مؤسسة الملك
فيصل للإعداد الجامعي في جامعة الفيصل في الرياض الدكتور
جون إيديلوت أن ما ستقدمه الجامعة للطلاب خلال برنامجها
الإعدادي للطلاب من برامج سيؤهلهم للالتحاق ليس فقط
بجامعة الفيصل بل بأية جامعة تدرس باللغة الإنجليزية
على المستوى الدولي. وأوضح الدكتور إيديلوت، "حرصنا
على أن يكون جميع أعضاء هيئة التدريس في البرنامج
من الناطقين باللغة الانجليزية كلغتهم الأم، فضلا
عن أن جميعهم حاصلون على درجتي الدكتوراة والماجستير
في تخصصهم كحد أدنى، وذلك بخلاف العديد من البرامج
الإعدادية الأخرى التي لا تشترط مثل هذه المؤهلات"
مشيراً إلى أن اختيارهم للأساتذة اعتمد أيضا "الكفاءة
والخبرة في جامعات مرموقة دوليا وممن عمل في دول الشرق
الأوسط والمنطقة سابقا، إضافة إلى خبراتهم الدولية".
وقال ايديلوت في سياق حديثه عن تميز البرنامج "بالرغم
أن برنامجنا الإعدادي متبع في عدد من المعاهد الأميركية
والغربية المتميزة إلا أن ما نقوم به لا يقتصر على
تعليم الطلاب طرق النجاح في المرحلة الجامعية فحسب
بل طرق النجاح في حياتهم المهنية أيضا، فلدينا مسارات
في التخصصات الطبية والهندسية بجانب العلمية والإدارة،
إذ أن لكل تخصص من هذه التخصصات مساره الخاص، وهذا
أسلوب يختلف عن المألوف في الجامعات التي لا يوجد
فيها مثل هذه البرامج، فبجانب تدريس اللغة الانجليزية
ومهارات الحاسوب فإن الطالب يتلقى مساقات في الرياضيات
والعلوم وأساليب التعلم، ولكل مسار هناك برنامج خاص
يضم مواد معينة مثل الكيمياء والفيزياء والعلوم وغيرها".
وتستهدف الجامعة بهذا البرنامج بحسب ايديلوت "نحو
250 إلى 300 طالبا متميزا من الذكور لهذا العام ابتداء
من سبتمبر". كما أشار إلى أن "البرنامج
مصمم بحيث لا تقتصر الفائدة منه على الذين سيدرسون
في جامعة الفيصل فقط بل إنه يعدهم بالشكل المناسب
للدراسة في أي جامعة عالمية وفي مختلف التخصصات".
وأضاف، "لدينا في هذا البرنامج نظام محدد ودقيق،
استغرق تجهيزه عدة أشهر لذا فإننا نركز على الالتزام
والتقيد بمواعيد الحضور واحترام القوانين والأنظمة،
وهي أمور ينبه الطالب إليها فور وصوله، كما يضم البرنامج
كادر وظيفي مؤهل ومتميز من قيادات تضم العميد الأكاديمي
والعميد الإداري والتي تم اختيارهما عن طريق الإعلان
دوليا وبمساعدة من جمعية الأمديست في واشنطن".