|
كلمة
سمو الأمير بندر بن سعود بن خالد حول برنامج الإعداد
الجامعي
المكرم ولي الأمر ...
عزيزي الطالب ...
بات من المؤكد أن قدرة الطالب على الالتحاق
بالجامعات المرموقة داخل المملكة وحول العالم، ومن ثم
النجاح في دراسة التخصص المرغوب، يعتمدان إلى حد كبير
على المعارف والخبرات الأكاديمية والمهارات التي اكتسبها
الطالب خلال المراحل السابقة من تعليمه. وحيث أن التعليم
أضحى عملية مستمرة ذات أبعاد متعددة تتخطى الحدود المكانية
والزمانية للبيئة الدراسية، إلى جانب التطور المستمر
في العلوم المختلفة والتقنيات ذات الصلة، كان من الضروري
العمل على استحداث برنامج يعزز ما اكتسبه الطالب من
معارف خلال مرحلة التعليم الثانوي وينمي قدراته الفردية
وفق مقررات وخطط دراسية جامعية المستوى تقوم على إعداد
مكثف في المقررات الأساسية لتخصصات التعليم الجامعي
خاصة تلك التي تشهد إقبالاً كثيفاً من جانب الطلاب ودرجة
عالية من التنافس في القبول والنجاح الدراسي.
من هنا جاءت فكرة تطوير برنامج الإعداد
الجامعي (University Preparatory Program) الذي تقدمه
مؤسسة الملك فيصل الخيرية في إطار سعيها الدؤوب للإسهام
في كل ما من شأنه تربية الشباب وفق أسس تعليمية حديثة
وبمنظور يلبي متطلبات العصر من استخدام للغة الإنجليزية
كلغة أساسية وأداة فعالة لاكتساب العلوم الحديثة واتصال
تفاعلي والكتروني ينظر إلى الطالب على أنه المقوم الرئيس
لرقي الوطن وازدهاره.
وبعد جهود حثيثة وتخطيط دقيق خلال العامين
السابقين، سوف ينطلق هذا البرنامج في شهر سبتمبر 2007م
من هذا العام حيث يقوم على تدريسه نخبة من أعضاء هيئة
التدريس من الناطقين الأصليين للغة الانجليزية من حملة
شهادة الماجستير كحد أدنى ومن ذوي الخبرة في تدريس مقررات
صممت لتلبي احتياجات خريجي الثانوية العامة في المملكة
في إطار سياسة تعليمية وإشرافية فعالة. ومما يتميز به
هذا البرنامج أنه يتيح للطالب المقبول الاختيار من بين
ثلاثة مسارات دراسية وفقاً للتخصص الأكاديمي المنشود
في الدراسة الجامعية وهي الطب والعلوم، والهندسة، وإدارة
الأعمال. وبذلك يتلقى الطالب سنة دراسية قيّمة تمكنه
من مواصلة تعليمه الجامعي بثقة وعزيمة يساندهما الإلمام
بمحتوى علمي جامعي المستوى وبأحدث أساليب التعلم والبحث
والتطوير الذاتي والتفكير المنطقي والإبداعي.
متمنياً لجميع الطلاب التوفيق والسداد،
والله الموفق.
بندر بن سعود بن خالد
|